لمحات - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٢١٩
واخرجه الشيخ قدس سره بسنده عن جابر ين يزيد ٧. ٦ - ومنها ما رواه ايضا، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن مسعدة بن زياد، عن أبي عبدالله، ومحمد بن الحسين، عن إبراهيم، عن ابن أبي يحيى المديني، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، قال: كنت حاضرا لما هلك أبو بكر، واستخلف عمر، أقبل يهودي من عظماء يهود يثرب، وتزعم يهود المدينة انه اعلم اهل زمانه، حتى رفع إلى عمر فقال له: يا عمر ! إني جئتك اريد الاسلام، فإن أخبرتني عما إسئلك عنه، فانت أعلم أصحاب محمد بالكتاب والسنة، وجميع ما اريد أن أسأل عنه. قال: فقال له عمر: إني لست هناك، لكني أرشدك إلى من هو أعلم أمتنا بالكتاب والسنة، وجميع ما قد تسأل عنه، وهو ذاك، فأومى إلى علي عليه السلام - ثم ذكر إحتجاج اليهودي على عمر وما سأل امير المؤمنين عنه إلى أن قال: فاخبرني عن هذه الامة كم لها من إمام هدى ؟ وأخبرني عن نبيكم محمد أين منزله في الجنة ؟، وأخبرني من معه في الجنة ؟ فقال له أمير المؤمنين - عليه السلام -: إن لهذه الامة اثنى عشر إمام هدى من ذرية نبيها، وهم مني، وأما منزل نبينا في الجنة ففي أفضلها وأشرفها جنة عدن، وأما من معه في منزله فيها، فهؤلاء الاثني عشر من ذريته، وامهم، وجدتهم، وام امهم وذراريهم، لا يشركهم فيها أحد. ٨ وأخرجه الشيخ - رضى الله عنه - بهذا الاسناد إلا أنه قال: " عن إبراهيم بن أبي يحيى المدني "، وقال: " في منزله منها "، بدل " في ٧) الغيبة ص ٩٢. ٨) الكافي ج ١ ص ٣٥٢ ح ٨ [ * ]